الاسم: كتكوتة القبيسي
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

لم أكن أعلم بأن الرجل يبكي عندما يفقد حبيبته، بل كنت أعتقد بأن الرجل يبكي حينما يفقد ماله أو سيارته، كنت أعتقد بأن الرجل مجرد كائن لا يشعر سوى بالملل والانتظار الى بداية الشهر.
أول مرة رأيت فيها رجل يبكي والذي هو والدي رحمه الله، لم أشعر سوى بالخوف والرهبة، كنت صغيرة بعض الشيء، والآن لا أذكر ما هو سبب البكاء، ولكنني اذكر انني خشيت حينها.
وفي ثاني مرة، كان فيها أخي الكبير يناضل ضد المرض الذي ألم به والذي لم يترك منه شيء سوى جسد هزيل، ولكن رحمة الله وذكر أخي دائما له، جعله في خير وعافية.
وفي آخر مرة رأيت فيها رجل يبكي بحرقة وألم، هو ابن الجيران، كنت كالأخت بالنسبة اليه، أو كصديقة دائمة، حيث أن حبيبته تركته لأنها كما قالت لي، لقد خانن
عندما نتمزق معلنين الصمت الأبدي ضد من نحب، وبأننا مجرد كواكب صغيرة لا ترى بالعين المجردة، نعلم بأننا نصنع المستحيلات من خيالنا الخصب.. وليست هذه هي البداية ولا النهاية، انما عنقود عنب يتدلى من رقبتي المفجوعة، ما بالي أتحدث عن نفسي بصيغة الأنا، وقد جمعت قلبي والبشر ف
تبقى أنت..
سيدي..
تبقى أنت..
الرجل الأول والأخير..
وتبقى رجولتك..
صمت يجتاح أنوثتي..
كم أحب ذراعيك على جسدي..
تعانقني..
تداعبني..
وأنسى انني هناك..
وأشعر وكأن العالم ابتلعني..
وأغوص.. في جسدك..
لأثقب شهوتي المذبوحة..
وتلهبني شفتاك..
كم سعيت حينها لأقتلك..
وأكون عبدة بين رجليك..
انظر الى عيناي..
لا أستطيع..
أتركني أقبلك..
كم كنت حينها مغفلة..









